فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65004 من 346740

وعن عبد الله بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ألا أخْبِرُكُم بأحَبِّكُمْ إليَّ، وأقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَومَ القِيامَة؟ ) )، فسكت القوم، فأعادها مرتين أو ثلاثاً. قال القوم: نعم يا رسول الله، قال: (( أحْسَنُكُم خُلُقاً ) ) [1] .

ولا شك أن الحصول على محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والقرب منه يوم القيامة، من الأهداف التي يسعى إليها المؤمن. كما سأل ربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: أسألك مرافقتك في الجنة [2] .

وعندما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر (( لأعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يَفْتحُ الله عَلى يَدَيْهِ، يحبُّ الله ورسُولَهُ، ويُحبُّهُ الله ورسولَه ) ) [3] ، يقصد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. استشرف الصحابة رضي الله عنهم كلهم يرجو أن يُعطاها، رغبة منهم في أن يكونوا من أهل تلك الصفة.

ولا شك أن واحدة من الخصلتين: أحبكم إليَّ، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، كافية لترغيب المؤمن في العمل اللازم لها، وهو

(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 185) . وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3/ 10 رقم 2650) وفي صحيح الأدب المفرد (رقم 272) .

(2) أخرجه مسلم، كتاب الصلاة، باب فضل السجود والحث عليه (1/ 353) حديث رقم (489) .

(3) أخرجه البخاري مطولاً، الجامع الصحيح، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، (3/ 137) حديث (4210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت