66 -قوله (مس) : «وَلَا أَعْلَمُ رَوَى عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ أَحَدٌ غَيْرُ أَبِي هَانِئٍ. وَبِرِوَايَةِ أَبِي هَانِئٍ وَحْدَهُ عَنْهُ لَا يَرْتَفِعُ عَنْهُ اسْمُ الْجَهَالَةِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْرُوفًا فِي قَبِيلَتِهِ أَوْ يَرْوِيَ عَنْهُ أَحَدٌ مَعْرُوفٌ مَعَ أَبِي هَانِئٍ فَيَرْتَفِعَ عَنْهُ اسْمُ الْجَهَالَةِ» . اهـ
• قلتُ: قال الزين العراقي في ترجمة عمرو بن مالك الجنبي ( [1] ) : «قال أبو مسعود الدمشقي في جوابه على اعتراضات الدارقطني علي مسلم:"لا أعلم أحدًا رَوَى عنه غير أبي هانئ. قال: وبرواية أبي هانئٍ وحده لا يرتفع عنه اسم الجهالة، إلاَّ أن يكون معروفًا في قبيلته أو رَوَى عنه أحدٌ معروفٌ مع أبي هانئ فيرتفع عنه اسم الجهالة".
• قلتُ: قد رَوَى عنه أيضًا محمد بن شمير الرعيني. ذَكَرَه ابنُ يونس وغيرُه في تاريخ مصر وغيرِه». اهـ ورواية ابن شمير التي قَصَدَها العراقي هي التي أخرجها النسائي في سننه ( [2] ) ، وقد اختُلف في نسبة شيخه: فقيل الجنبي، وقيل التجيبي، وقيل الهمداني.
[1] - ذيل ميزان الاعتدال للعراقي ص165 فما بعد.
[2] - السنن الكبرى للنسائي 4310 و 8818. والحديث في مسند أحمد 17213.