فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 153

أمَّا مسلم فَلَمْ يَزَلْ ينقح صحيحه بنيسابور، حتى حدَّث به آخر مرة سنة 257 هـ ورواه عنه ابن سفيان وهي الرواية المشهورة للصحيح. قال ابن سفيان ( [1] ) : «نا أبو الحسين مسلم بن الحجاج بنيسابور سنة سبع وخمسين ومائتين .. فرغ لنا مسلم مِن قراءة الكتاب لعشرٍ خلون مِن شهر رمضان مِن العام المذكور» . اهـ وهذا يدلُّ على أنَّ مسلمًا مكث خمس عشرة سنة بعد تصنيفه للصحيح حتى وَضَعَه في صورته النهائية، وهذا يفسر لك سبب الاختلافات بين بعض ما نَقَلَه ابنُ عمار الشهيد والدارقطني وغيرُهما وبين ما في رواية ابن سفيان الحالية. وبقي مسلم بعد ذلك بضع سنين، حتى وافته المنية سنة 261 هـ ( [2] ) .

[1] - تقييد المهمل للغساني 1/ 65.

[2] - تاريخ بغداد للخطيب 13/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت