فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 153

ثم خرج البخاري إلى نسف ( [1] ) فدخلها سنة 256 هـ وحدَّث فيها بصحيحه ( [2] ) ، وقد سمعه مِنه حماد بن شاكر ( [3] ) وكذلك سمعه إبراهيم بن معقل، إلاَّ أنه أجاز له آخره ولَمْ يُكمل سماعه ( [4] ) . ثم أراد البخاري الرجوع إلى وطنه، فقَدِمَ بخارى ونزل في سكة الدهقان. فأرسل إليه أميرها وطلب إليه أن يأتيه بكتاب التاريخ وكتاب الجامع ليقرأ على أولاده، فأبى الذهاب ورفض أن يُذِلَّ العلم. فاستعان الأميرُ ببعض العلماء على البخاري، فتكلَّم في مذهبه وإخراجِ الذهلي له مِن نيسابور، فأمر الأميرُ بنفيه مِن بخارى ( [5] ) . فعزم على المسير إلى سمرقند، إلاَّ أنَّ المنية وافته في قريةٍ خارجها، فتوفي في السنة ذاتها ( [6] ) .

[1] - الأنساب للسمعاني ص118.

[2] - تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 147.

[3] - التقييد لابن نقطة ص31.

[4] - تقييد المهمل للغساني 1/ 62.

[5] - تاريخ بغداد للخطيب 2/ 32 وأيضًا 8/ 311 وسير أعلام النبلاء للذهبي 12/ 465.

[6] - تاريخ بغداد للخطيب 2/ 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت