35 -قوله (مس) : «وَأَظُنُّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُخَرِّجَ أَسْمَاءَ مَنْ صَحَّتْ عَنْهُمُ الرِّوَايَةُ، نَظَرَ فِي تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ ... وَإِنَّمَا تَعَلَّقَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بِهَذَا مِنْ تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يَنْظُرْ فَي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةٍ هَذَا» . اهـ
• قلتُ: لا وجه لهذا الظن، إذ ما دَخْلُ تاريخ البخاري بهذا الحديث؟ لا دخل له كما أقرَّ أبو مسعود بنفسه. والدارقطني فنَظَرَ قطعًا في حديث ابن أبي زائدة هذا، بدليل أنه أورده في كتاب العلل ونَصَّ هناك على الاختلاف في اسم مسافع بن عبد الله. وإنما يقال هنا إنَّ الدارقطني لَمْ يستوعب طُرُقَ الحديث عن ابن أبي زائدة، وربما استروح بكلام ابن عمار الشهيد قَبْلَه ومالَ إليه. والله أعلم.