وهكذا كان عباد الأصنام سواء؛ فأولئك كانت آلهتهم من الحجر، وغيرهم اتخذوها من البشر؛ قال تعالى حاكيًا عن أسلاف هؤلاء المشركين: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [الزمر: 3] ، ثم شهد عليهم بالكفر والكذب، وأخبر أنه لا يهديهم فقال: {إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} [الزمر: 3] ؛ فهذه حال من اتخذ من دون الله وليًّا يزعم أنه يقرِّبه إلى الله، وما أعزَّ مَنْ يخلص من هذا؛ بل ما أعز من لا يعادي من أنكره.
نماذج من الشرك الأكبر
1 -الطواف بالقبور ودعاء أهلها.
2 -دعاء الأموات والغائبين كما يدعى الله عز وجل.
3 -الذبح والنذر لغير الله.
4 -السجود لغير الله سجود عبادة.
5 -محبة غير الله كحب الله، والخوف من غير الله كالخوف من الله.
6 -ابتغاء الرزق من غير الله، واعتقاد أن غيره هو الذي يرزق.
7 -الاستغاثة والاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.