الصفحة 5 من 49

الكفر هو أعظم العقبات التي تواجه المسلم، وأشدها خطورة عليه؛ إذ بحصوله ينتقل العبد من ديوان السعداء إلى ديوان الأشقياء، ومن زمرة عباد الله المفلحين إلى زمرة أعداء الله الكافرين، ومن حزب الله الفائزين إلى حزب الشيطان الهالكين.

وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم أمَّته من الكفر فقال صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفَّارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» [1] .

والكفر يحبط العمل، ويوجب غضب الله ولعنه وعذابه في الدنيا والآخرة.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 39] .

وقال تعالى: {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَافِرِينَ} [البقرة: 89] .

وقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [البقرة: 161] .

والكفر من فعل الشياطين؛ كما قال تعالى: وَمَا كَفَرَ

(1) رواه النسائي وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت