1 -إخلاص العبادة لله عز وجل بتجريد التوحيد.
2 -تَعَلُّمُ العلم الشَّرعيِّ.
3 -معرفة عواقب الشرك، وأنه يؤدي إلى العذاب في جهنم، وإلى حبوط الأعمال.
4 -معرفة أن الشرك الأكبر لا يغفره الله عز وجل.
5 -عدم مصاحبة الجهلة الذين يقعون في صور من الشرك؛ لأن الطبع يسرق من خصال المخالطين.
فاحذر أخي من الشرك بجميع أنواعه، واعلم أن الشرك يكون في الأقوال والأفعال والاعتقادات، ورب كلمة واحدة أوبقت دنيا المرء وآخرته وهو لا يدري؛ قال صلى الله عليه وسلم: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» [1] .
(1) متفق عليه.