نستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا» [1] .
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها» .
النفس واحدة باعتبار ذاتها، ثلاثة باعتبار صفاتها:
-نفس مطمئنة.
-ونفس لوامة.
-ونفس أمارة بالسوء.
أما النفس المطمئنة: فهي التي لا تأمر إلا بالخير والصلاح والعدل والرشد، ولا يكون ذلك إلا بمعونة من الله تعالى ورحمة منه وفضل.
وأما النفس اللوامة: فهي التي تأمر بالشيء ثم تلوم عليه؛ فإن لامت على فعل الخير لحقها الذم، وإن لامت على فعل الشر مُدحَتْ.
وأما النفس الأمارة بالسوء: فهي النفس الظالمة الجاهلة التي تريد هلاك العبد وخسارته، وتوالي أعداءه
(1) رواه أهل السنن وصححه الألباني.