الصفحة 41 من 49

نستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا» [1] .

وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها» .

النفس واحدة باعتبار ذاتها، ثلاثة باعتبار صفاتها:

-نفس مطمئنة.

-ونفس لوامة.

-ونفس أمارة بالسوء.

أما النفس المطمئنة: فهي التي لا تأمر إلا بالخير والصلاح والعدل والرشد، ولا يكون ذلك إلا بمعونة من الله تعالى ورحمة منه وفضل.

وأما النفس اللوامة: فهي التي تأمر بالشيء ثم تلوم عليه؛ فإن لامت على فعل الخير لحقها الذم، وإن لامت على فعل الشر مُدحَتْ.

وأما النفس الأمارة بالسوء: فهي النفس الظالمة الجاهلة التي تريد هلاك العبد وخسارته، وتوالي أعداءه

(1) رواه أهل السنن وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت