ومن مظاهر الكفر الأصغر: قتال المسلم، والحلف بغير الله، وإتيان الكهَّان، وإتيان المرأة في دبرها، وقول المؤمن لأخيه المؤمن: يا كافر. وغيرها.
فاحذر أخي المسلم من الكفر بجميع أنواعه، واحذر المعاصي؛ فإنها بريد الكفر، واعلم أن الكفر قد يحدث بسبب اعتقاد واحد أو قول واحد باللسان، أو عمل واحد بالجوارح؛ قال تعالى في الذين استهزؤوا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65، 66] .
والشرك كالكفر في خطورته على الإنسان، وهو الذنب الذي لا يغفره الله عز وجل؛ كما قال تعالى: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] .
والمشرك حابط عمله؛ كما قال تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65] ، وقال: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 88] .
والمشرك من شرار الخلق عند الله تعالى؛ كما قال