هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا [الكهف: 28] .
وقال تعالى: {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللهُ} [الروم: 29] .
وقال تعالى: {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ} [ص: 26] .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حُفَّت الجنَّةُ بالمكاره، وحُفَّت النار بالشَّهوات» [1] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف عليكم: شهواتُ الغَيِّ في بطونكم وفروجكم، ومضلَّاتُ الهوى» [2] .
قال سليمان بن داود: الغالب لهواه أشدُّ من الذي يفتح المدينةَ وحدَه!!
وقال مالك بن دينار: مَنْ غَلَبَ شهوات الدُّنيا فذلك الذي يفرق - أي يخاف - الشَّيطان من ظلِّه.
وقال رجل للحسن: يا أبا سعيد! أي الجهاد أفضل؟ قال: جهادك هواك.
(1) متفق عليه.
(2) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.