ليحذر المسلم منها، ويُعدَّ العدَّةَ لمواجهتها، ويلبس لمزيِّنها لَأْمَةَ الحرب ودروع القتال، فيكون يوم القيامة أهلًا لمجاورة الرحمن والفوز بالجنان؛ قال تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} . [النحل: 32] ، نسأل الله تعالى أن يحسن لنا القصد، وأن يجزل لنا المثوبةَ والأجر.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الناشر