الصفحة 3 من 49

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على نبيِّه المصطفى؛ أما بعد .. فإن معرفةَ الشَّرِّ والبصر بالعقبات التي تعترض المسلم وتعوقه عن السير في طريق الهدى والاستقامة أمرٌ ضروريٌّ لكل من أراد النجاةَ من هذه الشرور وتلك العقبات، ولذلك بَيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابه مناهج أهل الضَّلال وأساليبهم في الصَّدِّ عن سبيل الله؛ كما قال سبحانه: {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [الأنعام: 55] .

وأفاض القرآن في ذكر المحرَّمات حتى يَحْذَرَها الإنسان ويجتنبها؛ فقال سبحانه: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} .

وقال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه: كان أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني.

ومن هذا المنطلق رأينا أن نتناول في هذا الكتيب عددًا من أهم تلك العقبات التي تحول بين المسلم وبين الانطلاق في آفاق العبودية لله عز وجل؛ وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت