الصفحة 10 من 96

إنني قبل أيام هاتفتُك برسالة ذكَّرتُك فيها بعرى ما نعيش فيه من سعادة ورأفة، واليوم أُذَكِّرُك بأنَّ تلك السعادةَ هي حلم ينتظره الكثير؛ لكن ربما تحقق ذلك للكثيرين ثم فقد منهم بين لحظة وأخرى؛ إنني أدعوك اليوم لتعزيز موقعك بين أهل الاستقامة؛ فلئن ظفرت بإخلاص من الشيطان في لحظة من اللحظات فأنين قسمه يلاحقك في كل اللحظات: {فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} [ص: 82] .

إن الاستقامةَ تتطلَّبُ مني ومنك أكبر مما تتصور، وعناءً أكبر مما مضى؛ إنك تحتاج دائما إلى ربك ومولاك يثبتك ويُعَزِّزُ موقعَك وينصرك على أعدائك، وثمة مقومات إن كانت على بالك فأبشر بعزِّ الدنيا والآخرة، وأبشر بكلِّ عزٍّ وثبات؛ إنها أولًا: قوةُ صلتك بربك ومولاك؛ وذلك عن طريق إقامة الفرائض على الوجه الأكمل والأحسن.

المواظبة على قليل النوافل وكثيرها.

الاهتمام بقيام الليل ومناجاة السحر الطويل.

إحناء ظهرك على مطالعة الكتب وتقليبها.

الإقبال على القرآن حفظا وتلاوة واعتبارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت