الصفحة 18 من 96

أنت أخي أُكْبر فيك إسلامك، أُعَظِّم فيك صلاتك، أمتدح شبابك ورَيْعانك، رأيتُك تتكرَّر على المساجد، وسمعتُك تقرأ القرآن، وعلمت أنك أشدُّ حياء من أصحابك وذويك، أعجبني شخصك وشد نظري ملحظك، مثلك يحب ويُهْتَمُّ به؛ فأنت - يا رعاك الله - شبلُ الإسلام حبيبٌ محبٌّ؛ ولهذا كله أكتب إليه هذه الرسالة، أملي أن يُكْتَبَ لها قبولٌ عند شخصك الكريم؛ فذلك كلُّ ما أتمنى، أخي دعني أسألك: لماذا تُدَخِّنُ؟ أَوَلَسْتَ عبدًا لله؟! قل لي بربِّك: لمن تُصَلِّي؟ ولمن تقرأ القرآن؟ أليس ذلك كله لربك؟! لمن خلقك؟! فلماذا وأنت بهذا الهدف السامي تشعل سيجارة وتمسك بخرطوم (نارجيلة) ؟! أوليس من تتعبَّد له حقيقًا بأن تخاف منه؟ لماذا يا أخي تعيش متناقضات في حياتك بين يدي ربك وأمنيات عدوك؟! أوليس أنت أخي حَريٌّ بالتفكير في ذلك ومحاسبة نفسك عنه؟! فليس ذلك بحياة؟

أخي المدخن: نفسُك التي بين جنبيك أمانةٌ عندك ووديعة استودعك ربك، أفتحبسها على غير هدى؟! أَتُكَبِّلُها بأساور المعصية؟! أَتُحْجم من سيرها بعراقيل واهية؟! لماذا غيرُك من الناس يُحَلِّق بهذه في عالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت