الصفحة 21 من 96

أخي الفاضل: أخصُّك برسالة حب وفيض أماني، أبوح لك بنصح مشفق يوم تخاذل الناس عن النصيحة، أبوح لك بسرِّي المكنون، أهامسك بحديث الود عسى أن يجدك على خير ما يريد.

أخي الفاضل: لقد رأيتُك تقضي أوقاتا غير قليلة على ورق البلوت، وزاد نظري سوءا أنك في أماكن الدناءة وحمأ المياه فتراكمت مثالب انهزام الشخصية على عاتقك، أفترضي يا أخي لنفسك هذه المكانة؟! لا؛ فلستُ أخالك بهذه الصفات الدنيئة.

أخي الفاضل: وقتُك ثمينٌ، وحياتُك جادَّةٌ، وأيَّامُك محسوبةٌ عليك، وساعات عمرك مسجَّلةٌ في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، فما هو نظرك عن وقت لعب البلوت؛ أفي سجلَّات الحسنات أم في سجل السيئات؟! قارن بنفسك وستجد لهذا السؤال جوابًا، أَوَيَسُرُّكَ يا أخي الفاضل أن تذهب حياتُك في توافه الأمور؟! أَوَيُعجبك يا أخي أن ترى أولئك الجادِّين يستثمرون أوقاتهم في النافع المفيد وأنت على ورق البلوت دون فائدة ولا تحصيل.

أخي الفاضل: مَن الذي صَنَعَ الذي في يديك؟ من أحاك لك مثل هذه الخطط؟ أوليسوا أعداء دينك؟! ماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت