حينها تكسب رضا ربك ويشار إليك بالبنان ...
ثانيا: يا أخي كم هي من المسؤوليات التي عظمت بك؟ وكم هم الرعايا الذين تحت يدك وفي كنف رعايتك؟ هل قمت بالواجب تجاههم؟ أم أهملتهم ولم ترع لله حقا، وإني مسائلك أخي: الذين في الشوارع وعلى الأزقة في ساعات متأخرة مسؤولية من؟ إن لم تكن أنت المسئول، هؤلاء يا أخي هم مصدر خطر على المجتمع وعلى الأمة جميعا، وإذا وقع الخطر ممن نندب حينها، وأنت كنت المسؤول الأول والأخير؟! أخشى عليك بهذه الهزيمة النفسية وهذا التكاسل الدنيء أن تكون ساهمت في مرض مجتمعك، فالله الله أن يؤتى أمتك من ثغرة أنت من حراسها.
ثالثا: يا أخي، هذا اللباس عليك يعطي الأمة جميعا مصدر ثقة وأمان، وهذا النظر هو اللائق بك لأنك مؤتمن؛ فالكلمة السيئة والنظرة الخاطئة ثلم وثلم كبير؛ ليس لشخصك ولكن للباسك ولمجتمعك ولأمتك، فالله الله أن تكون رصيد أخطاء مجتمعة.
رابعا: يا أخي، زرت بحكم الحاجة عملكم لأمر يتعلق بي فساءني يا أخي رائحة الدخان المؤذية، وساءني كثيرا جمع من النارجيلات أمام مكانكم، وآلمني أكثر منظرك أنت، وأنت تمسك بسيجارة وتناول خرطوم