بنت الجزيرة عفا عليها الزمن واستحكمت على عراها أتربة الحاضر المشين، إنني لا أخفيك سرا أنك عندي أكبر من ذلك كله، أكبر من كل ما قد يتلألأ على شفاتي من كلمات، وعلى رأس ريشة قلمي من تعابير، أتدرين لماذا؟ لأن قلمك شفاف وذو بوتقة واسعة نحتاجه في مجالات كثيرة لكن حتما الرياضة ليست منها؛ فسلوك درب الرياضة ترجل لأنوثته، وإهانة وقدح لشفافيته، وقطع وتمزيق لحجابه وستره، فمعذرة؛ أفيكون جزاء العلم والمعرفة هذا التدنيس، أفتكون رسالة التعليم بهذا السلوك، وعفوا مرة أخرى فلا زلت عند ظني الأول بك أخالك سبيلا لهذه التهم.