{ومن يهاجر} عن بلد البشرية في طلب حضرة الربوبية {يجد} في أرض الإنسانية {مراغماً} متحوّلاً ومنازل مثل القلب والروح والسر {وسعة} في تلك العوالم من رحمة الله: {ورحمتي وسعت كل شيء} [الأعراف: 156] «لا يسعني أرضي ولا سمائي وإنما يسعني قلب عبدي المؤمن» فافهم يا قصير النظر كثير الفكر قليل العبر والله أجل وأكبر. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 484 - 485}