فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114961 من 466147

وفي الآية عظة وعبرة لمن يتأمل من عباد الشهوات، الذين لا يقصدون من الزوجية إلا التمتع باللذات الحيوانية، دون مراعاة أهم أسس الحياة الزوجية التي ذكرها الله تعالى في قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} ، ولا يلاحظون أمر النسل وصلاح الذرية، هؤلاء السفهاء الذواقون الذين يكثرون من الزواج ما استطاعوا، ولا باعث لهم إلا حب التنقل، والملل من السابقة، ولا يخطر لهم أمر العدل في بال، عليهم أن يتقوا الله تعالى، ويفكروا في ميثاق الزوجية، وفي حقوقها المؤكدة، وفي عاقبة نسلهم، وشؤون ذريتهم، وفي حال أمتهم التي تتألف من هذه البيوت المبنية على أسس الشهوات والأهواء، وفي حال ذريتهم التي تنشأ بين أمهات متعاديات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت