فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116902 من 466147

ثم قام بعده قيصر آخر ، وفي زمنه جعل في أنطاكية بتركا يسمى"بولس الشمشاطي"، وهو أول من ابتدع في شأن المسيح اللاهوت والناسوت ، وكانت النصارى قبله كلمتهم واحدة أنه عبد رسول ، مخلوق مصنوع مربوب ، لا يختلف فيه اثنان منهم ، فقال بولس هذا - وهو أول من أفسد دين النصارى -: إن سيدنا المسيح خلق من اللاهوت إنساناً كواحد منا في جوهره ، وأن ابتداء الابن من مريم ، وأنه اصطفى ليكون مخلصاً للجوهر الأنسي ، صحبته النعمة الإلهية فحلت فيه بالمحبة والمشيئة ، ولذلك سمى ابن الله. وقال: إن لله جوهر واحد ، وأقنوم واحد.

[المجمع الأول] قال سعيد بن البطريق: وبعد موته اجتمع ثلاثة عشر أسقفاً في مدينة أنطاكية ، ونظروا في مقالة"بولس"، فأوجبوا عليه اللعن ، فلعنوه ولعنوا من يقول بقوله ، وانصرفوا.

ثم قام قيصر آخر فكانت النصارى في زمنه يصلون في المطامير والبيوت فزعاً من الروم ، ولم يكن يترك الإسكندر يظهر خوفاً أن يقتل ، فقام بارون بتركاً ، فلم يزل يادري الروم حتى بنى بالإسكندرية كنيسة.

ثم قام قياصرة ، آخرهم اثنان تملكا على الروم إحدى وعشرين سنة ، فأثارا على النصارى بلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت