فهرس الكتاب
الوجه الخامس: إذا كان الخلاص إنما هو عن خطيئة آدم فما بال الذنوب الأخرى لبني آدم كيف يتم الخلاص منها؟
الوجه السادس: لماذا سيكون حساب يوم الدينونة (القيامة) إذا كان الخلاص قد تم؟
الفصل العاشر: حقيقة الخلاص (الغفران) في الإسلام.
الوجه الأول: الخلاص بالإخلاص لله وترك الشرك وعبادة الله وحده واتباع نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -.
الوجه الثاني: طريق الخلاص في تحقيق العبودية بالإيمان والتوبة الصادقة وفعل الأعمال الصالحة.
الوجه الثالث: الخلاص الحق لا علاقة له بالصلب، ولم يقل بالصلب أحد الأنبياء.
الوجه الرابع: الحق في أمر المسيح عيسى - عليه السلام - بأنه عبد الله ورسوله، وبذلك يبطل الإنجيل.
الوجه الخامس: القول بألوهية المسيح وصلبه قول اخترعه بولس وعارضه تلاميذ المسيح.
الوجه السادس: الرسائل القانونية في الإنجيل تخبر أن طريق الخلاص بالإيمان والعمل الصالح.
الوجه السابع: أليس في طلب الخلاص بالإيمان بالله والعمل الصالح أنفع من الاتكال على قصة صلب الإله المزعومة التي لا يقبلها عقل؟
الوجه الرابع: كفارة الذنب عند المسلمين.
الوجه الخامس: شبهات متعلقة بالفداء والصلب والرد عليها وفيه شبهات:
الشبهة الأولى: الرد على تبريرات النصارى من قتل المسيح.
الشبهة الثانية: الرد على أن الأعمال الصالحة لا تفي حق الله فيما وقع فيه الإنسان من خطايا.
الشبهة الثالثة: أن التوبة ناقصة ولا تصلح لتكفير الذنب.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: إبطال عقيدة الفداء والصلب كما فما القرآن والسنة.
أولًا: الأدلة على النجاة من القتل والصلب:
1 -قال الله تعالى: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} (النساء: 157 - 158) .