فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116950 من 466147

يقول لبيب ميخائيل:"فالغفران الإلهي للإنسان الخاطئ يحتم أن يوفق الله بين عدله ورحمته، ذلك لأنه إذا غفر الله خطيئة الإنسان على أساس رحمته وحدها استهان الإنسان بعدالة الله ووصاياه، وأصبح فعل الخطية سهلا لديه، إذ يرى أن الله لم يتكلف شيئًا لمنحه غفرانه لخطاياه، وإذا نفذ الله في الإنسان حكمه ضد خطاياه على أساس عدله وحده لرأى الإنسانُ (اللهَ) إلهًا جبارًا منتقمًا، ولأصبح بتأثير إحساسه بقسوة الله عنيدًا قاسيًا، بليد الشعور، ولاستمر في عناده ومعاصيه حتى الهلاك".

وحتى تُحل هذه المعادلة الصعبة - في نظرهم - فلابد من وجود فادي عن الإنسان

يتحمل عنه وزر الخطيئة.

وهذا الفادي عندهم ليس مجرد إنسان كبقية الناس، ولذلك دبر الله - كما يعتقدون - طريقة الفداء بنفسه.

يقول إبراهيم لوقا:"إن المسيحية تعلم أن الله يجمع بين عدله ورحمته في تصرفه مع الإنسان عقب سقوطه، دبر طريقة فدائه بتجسد ابنه الحبيب وموته على الصليب نيابة عنا، وبهذا أخذ العدل حقه واكتملت رحمة الله فنال البشر العفو والغفران".

والرد على هذه الشبهات فيما يلي في الفصل القادم.

الفصل الثاني: الأدلة على بطلان عقيدة الفداء من الكتاب المقدس.

أولا: لا يؤخذ الأبناء بجرائم الآباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت