فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117055 من 466147

الباب الرابع: دعوى قيامة المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.

الفصل الأول: أقوالهم في إثبات القيامة والرد عليها، وينقسم إلى:

المبحث الأول: أقوالهم في إثبات القيامة:

يدعي النصارى أن المسيح - عَلَيْهِ السَّلَام - صلب ومات ثم بعد ذلك قام من القبر بعد ثلاثة أيام حيث ظهر لتلاميذه. وهاهي أقوالهم في ذلك:

يقول حبيب جرجس:"بعدما دفن السيد المسيح ومكث في القبر ثلاثة أيام عادت نفسه الطاهرة ونهض بقوة لاهوته قائما من القبر في يوم الأحد باكرًا ... وظهر بعد قيامته لتلاميذه."

والاعتقاد بقيامة المسيح ركيزة أساسية من العقيدة النصرانية - حتى إنه بدون قيامة لا تكون المسيحية سوى وهم لا جدوى منه." (2) "

ويقول باركلي:"ويجب ألا ننسى أنه بدون قيامة لما قامت الكنيسة المسيحية على الإطلاق." (3)

وهذه العقيدة - في نظر المسيحيين - هي المنطلق الأساسي الذي بُني عليه الإيمان المسيحي كله فالإيمان بالمسيح يعني الإيمان بالقيامة.

ويقول بولس:"14 وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ" (كورنثوس الأولى 14) .

يقول بولس إلياس اليسوعي"يظهر بولس بهذه العبارة أهمية القيامة بالنسبة للدين المسيحي، لو لم يقم المسيح من بين الأموات لكان إيمان المسيحيين باطلًا." (5)

يقول كلايد تارنر:"إن مسيحا ميتا لا يمكن أن يكون مخلصًا، فقيامة المسيح أكدت أن الله قد قبل عمله الكفاري على الصليب." (6)

ويقول بولس"25 الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا."

ويقول د/ فهيم عزيز:"إن قيامة المسيح كانت ركنًا أساسيًا في هذا العمل العظيم." (7)

وذلك لأن المسيح بقيامته - في نظرهم - أظهر انتصاره على الموت الذي هو أجرة الخطية.

يقول اسبيروجبور:"ففي آدم مات الجميع بآدم حيث انتقل الموت إلى الجميع، أما في المسيح فقد قام الجميع، بالمسيح انتقل الجميع من الموت إلى الحياة." (1)

ويقول أفلاطون مطران موسكو:"وقد أظهر يسوع بقيامته أنه غلب الموت، وكيف كان ممكنا أن ينضبط الموت المتسلط على الحياة." (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت