فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261242 من 466147

قال الإمام التوربشتي أمر النبي عليه السلام بالتسليم على الأنبياء وإن كان أفضل لأنه كان عابراً عليهم وكان في حكم القائم وهم في حكم القعود والقائم يسلم على القاعد والمرئى كان أرواح الأنبياء مشكلة بصورهم التي كانوا عليها إلا عيسى فإنه مرئى بشخصه قال عليه السلام:"وإذا إبراهيم رجل أشمط جالس عند باب الجنة"أي في جهتها وإلا فالجنة فوق السماء السابعة"على كرسي مسنداً ظهره إلى البيت المعمور"وهو من عقيق محاذ للكعبة بحيث لو سقط سقط عليها"يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون الأنفاس الإنسانية يدخلون من الباب الواحد ويخرجون من الباب الآخر"فالدخول من باب مطالع الكواكب والخروج من باب مغاربها قال عليه السلام:"وإذا أنا بأمتي شطرين شطر عليهم ثياب بيض كأنها القراطيس وشطر عليهم ثياب رمدة فدخلت البيت المعمور ودخل معي الذين عليهم الثياب البيض وحجب الآخرون الذين عليهم الثياب الرمدة فصليت أنا ومن معي في البيت المعمور"أي ركعتين والظاهر أنه ليس المراد بالشطر النصف

حتى يكون العصاة من أمته بقدر الطائعين منهم.

يقول الفقير المراد بالشطرين الفرقتان والفرقة التي عليهم ثياب بيض طائفة بالنسبة إلى الذين عليهم ثياب رمدة لأن الحكمة الإلهية اقتضت كون أهل العصيان والنفس أكثر من أهل الطاعة والتزكية إذ المقصود ظهور الإنسان الكامل وهو حاصل مع أن الواحد على الحق هو السواد الأعظم فيكون أهل الطاعة كالشطر بالنسبة إلى أهل العصيان نسأل الله تعالى أن يدخلنا بيت القلب مع الداخلين ويزيل أوساخ وجوداتنا بحرمة النبي الأمين.

قال السهيلي قد ثبت في الصحيح أن أطفال المؤمنين والكافرين في كفالة سيدنا إبراهيم عليه السلام وأن رسول الله قال لجبريل حين رآهم مع إبراهيم"من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أولاد المؤمنين الذين يموتون صغاراً"قال له:"وأولاد الكافرين"قال: وأولاد الكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت