فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261254 من 466147

يقول الفقير: قال شيخي وسندي قدس سره في الكلام عليه: إن اليوم والليلة أربع وعشرون ساعة فيكون في كل اثنتي عشرة ساعة خمس وثلاثون ألف ختمة لأنه إما أن ينبسط إلى ثلاث وأربعين سنة وتسعة أشهر وأما إلى أكثر وعلى التقدير الأول يكون اليوم والليلة منبسطاً إلى سبع وثمانين سنة وستة أشهر فيكون في كل يوم وليلة من أيام السنين المنبسطة إليها ولياليها ختمتان ختمة في اليوم وختمة في الليلة كما هو العادة ويحتمل التوجيه بأقل من ذلك باعتبار سرعة القاري هذا فإنه صدق وقد كوشف لي هكذا وقد صدقته وقبلته وهذا سر عظيم انتهى كلام الشيخ ، وقد ثبت في الهندسة أن ما بين طرفي قرص الشمس أي عظمه وسعته ضعف ما بين طرفي كرة الأرض مائة ونيفاً وستين مرة ثم أن طرفها الأسفل يصل موضع طرفها الأعلى في أقل من ثانية وهي جزء من ستين جزأ من الدقيقة والدقيقة جزء من ستين جزأ من الدرجة وهي جزء من خمسة عشر جزأ من الساعة فإذا كانت هذه السرعة ممكنة للجماد فكيف لا يمكن لأفضل العباد إذا أراد رب البلاد والله تعالى قادر على جميع الممكنات فيقدر أن يخلق مثل هذه الحركة في جسد النبي عليه السلام أو فيما يحمله.

قال حضرة الشيخ الشهير بافتاده أفندي قدس سره قد ذهب عليه السلام وجاء ولم يتم ماء إبريقه انصباباً ومن كان مؤمناً لا ينكر المعراج ولكن وقوع السير المذكور في مقدار ذلك الزمن اليسير يشكل عند العقل بحسب الظاهر وأما عند التحقيق فلا إشكال ألا يرى أن في الوجود الإنساني شيئاً لطيفاً أعني القلب يسير من المشرق إلى المغرب بل جميع العوالم في آن واحد وهو بديهي لا ينكره من له أدنى تمييز حتى البله والصبيان أفلا يجوز أن تحصل تلك اللطافة لوجود النبي صلى الله عليه وسلّم بقدرة الله تعالى فوقع ما وقع منه في الزمن اليسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت