فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261261 من 466147

اللهم اجعلنا من أهل المحبة والوداد آمين وحين زالت الشمس من اليوم الذي يلي ليلة المعراج نزل جبريل وأم بالنبي عليه السلام ليعلمه أوقات الصلوات وهيئتها وأعداد ركعاتها ثم صيح بأصحابه"الصلاة جامعة"لأن الإقامة المعروفة للصلاة لم تشرع إلا بالمدينة فاجتمعوا فصلى النبي عليه السلام بالناس فسميت تلك الصلاة صلاة الظهر لأنها فعلت عند قيام الظهيرة أي شدة الحر أو عند نهاية ارتفاع الشمس فصلاته عليه السلام بالناس كانت بعد صلاته مع جبريل وأمه جبريل يومين يوماً في أول الوقت ويوماً في آخره وكان ذلك عند باب الكعبة مستقبلاً لصخرة الله ثم التفت جبريل وقال: يا محمد هذا وقتك ووقت الأنبياء من قبلك والوقت ما بين هذين الوقتين وإنما لم تقع البداءة بالصبح مع أنها أول صلاة بعد ليلة الإسراء لأن الإتيان بها يتوقف على بيان الإتيان بالكيفية أي على بيان علم كيفيتها المعلق عليه الوجوب كأنه قيل: أوجبت حيث ما تبين كيفيته في وقته والصبح لم تبين كيفيتها في وقتها فلم تجب.

فإن قيل قول جبريل هذا وقتك ووقت الأنبياء من قبلك يقتضي أن هذه الصلوات كانت مشروعة لكل واحد من الأنبياء قبله وليس كذلك لأنها من خصائص هذه الأمة.

قلنا معناه أن وقتك هذا المحدود الطرفين مثل وقت الأنبياء قبلك فإنه كان محدود الطرفين أو أن بعضهم صلى الفجر وبعضهم ما يليها وهو لا ينافي كون المجموع على هذه الكيفية من خصائص هذه الأمة.

ـ روي - أن أول من صلى الفجر آدم عليه السلام حين أهبط إلى الأرض من الجنة وأظلمت عليه الدنيا وجنّ الليل ولم يكن يرى قبل ذلك فخاف خوفاً شديداً فلما انشق

الفجر صلى ركعتين شكراًتعالى لحصول النجاة من ظلمة الليل ولرجوع النهار أو لما تيب عليه كان ذلك عند الفجر فصلى ركعتين شكراً لحصول التوبة وزوال المخالفة وطلوع النور التوفيق وغروب ظلمة المخالفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت