فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261477 من 466147

فيهوه ليس معصوما وكثيرا ما يقع في الخطأ ثم يندم على ما فعل (فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه) [2] ، ويهوه إله قاس مدمر متعصب لشعبه لأنه ليس إله كل الشعوب بل إله بني إسرائيل فقط وهو بهذا عدو للآلهة الآخرين كما أن شعبه عدو للشعوب الأخرى [3] ، ومن الأوصاف الحسية ليهوه أنه كان يسير أمام جماعة بني إسرائيل في عمود سحاب (وارتحلوا من سكوت ونزلوا في إيثام طرف البرية وكان الرب يسير أمامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق وليلا في عمود نار يضئ لهم) [4] .

بل سجل القرآن طرفا من وقاحتهم فقال جل ذكره:"لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ" [آل عمران: 181] وقال تعالى:"وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ" [المائدة: 64] .

طعنهم في الأنبياء ونسبة القبائح إليهم:

فمن ذلك أن نبي الله هارون صنع عجلا وعبده مع بني إسرائيل (سفر الخروج إصحاح 32 عدد 1) وأن إبراهيم عليه السلام قدم امرأته سارة إلى فرعون حتى ينال الخير بسببها (تكوين 12:14) وأن لوطا عليه السلام شرب خمرا حتى سكر ثم قام على ابنتيه فزنى بهما (تكوين 19:30) وأن داود عليه السلام زنى بزوجة رجل من قواد جيشه ثم دبر حيلة لقتل الرجل ولما قتل أخذ داود الزوجة وضمها إلى نسائه فولدت له سليمان (سفر صموئيل الثاني إصحاح 11 عدد 1) وأن سليمان ارتد في آخر عمره وعبد الأصنام وبنى لها المعابد (سفر الملوك الأول 11:5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت