وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن ابن عباس في الآية قال: يرزق الله من أراد الدنيا ، ويرزق من أراد الآخرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: {مَحْظُورًا} ممنوعاً.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن ابن زيد مثله.
وأخرج الطبراني ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في الحلية عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة ، فارتفع بها إلاّ وضعه الله في الآخرة درجة أكبر منها وأطول ، ثم قرأ {وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ درجات وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً} "، وهو من رواية زاذان عن سلمان.
وثبت في الصحيحين:"أن أهل الدرجات العلى ليرون أهل عليين كما يرون الكوكب الغابر في أفق السماء"وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {مَذْمُومًا} يقول: ملوماً.
وأخرج الفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن الأنباري في المصاحف من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قرأ: (ووصى ربك) ، مكان {وقضى} ، وقال: التزقت الواو والصاد ، وأنتم تقرءونها: (وقضى ربك) .
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عنه مثله.
وأخرج أبو عبيد ، وابن منيع ، وابن المنذر ، وابن مردويه من طريق ميمون بن مهران عنه أيضاً مثله ، وزاد"ولو نزلت على القضاء ما أشرك به أحد".
وأقول: إنما يلزم هذا لو كان القضاء بمعنى الفراغ من الأمر ، وهو وإن كان أحد معاني مطلق القضاء ، كما في قوله: {قُضِىَ الأمر الذي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} [يوسف: 41] .
وقوله: {فَإِذَا قَضَيْتُم مناسككم} [البقرة: 200] .
{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة} [النساء: 103] .