فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419216 من 466147

وغير بعيد ان الكناية عن مواطن اللذة التي يتهالك لأجلها الإنسان توحي بتحقيرها وتصويرها بصورة منفرة تدعو إلى السخرية فأتى التعريض والقبح من حيث أراد القرآن الكريم اللامساس في التعبير، وآثر الإيحاء والتلميح، فكان تعريضا ساخرا يرضاه السياق كي يتصاعد التنفير وكبح الشهوة إلا من حلال.

(البدن)

البدن: الجسد سوى الرأس والأطراف.

جاء في القرآن الكريم مرة واحدة، هي قوله تعالى في فرعون: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ} . قيل في معناه أنه الدرع، ولم تقبل دلالته على الدرع، إنما دلالته على ما لا روح فيه هنا أنه أراد الخبيث والنتن، والفارغ من المحتوى، وتفيض إشارته إلى ان الجسم مهما كبر فانه يؤشر بمحدودية الإنسان وضعة حجمه بازاء الإلهية الحقَّة ومعلوم ان البدن يستعمل (( اعتبارا بعِظَم الجثة ) ).

(جسد)

الجسد، معروف وهو للإنسان حسب، ويأتي للدلالة على ما لا يأكل أو يشرب، ويعقل فقط ما له لون، وهذا ما يميزه من الجسم.

وفي حصره على الإنسان نظر، فقد استعمل مع الحيوان، يقول تعالى: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ} .ومنه في القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت