فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419475 من 466147

وأخرج الضياء المقدسي في المختارة عن أنس قال:"كانت العرب يخدم بعضها بعضاً في الأسفار وكان مع أبي بكر وعمر رجل يخدمها فناما فاستيقظا ولم يهيء لهما طعاماً فقالا إن هذا لنؤوم فأيقظاه ، فقالا: إئتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقل له: إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام ويستأذناك ، فقال: إنهما إئتدما فجاءاه ، فقالا يا رسول الله: بأي شيء إئتدمنا؟ قال: بلحم أخيكما ، والذي نفسي بيده إني لأرى لحمه بين ثناياكما ، فقالا: إستغفر لنا يا رسول الله. قال: مراه فليستغفر لكما".

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول"عن يحيى بن أبي كثير أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر ومعه أبو بكر وعمر ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه لحماً ، فقال: أو ليس قد ظللتم من اللحم شباعاً؟ قالوا: من أين فوالله ما لنا باللحم عهد منذ أيام ، فقال: من لحم صاحبكم الذي ذكرتم. قالوا يا نبي الله: إنما قلنا إنه لضعيف ما يعيننا على شيء. قال: ذلك فلا تقولوا فرجع إليهم الرجل فأخبرهم بالذي قال ، فجاء أبو بكر ، فقال يا نبي الله طأعلى صماخي واستغفر لي ففعل ، وجاء عمر فقال: يا نبي الله طأعلى صماخي واستغفر لي ففعل".

وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أكل لحم أخيه في الدنيا قرب له لحمه في الآخرة فيقال له كله ميتاً كما أكلته حياً فإنه ليأكله ويكلح ويصيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت