فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 128

قوله عز وجل: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ)

«فإنْ قِيلَ» : أيش الحكمة في ذكره الظالم ابتداءً وتأخيره ذكر السابق؟

قيل له: الحكمة فيه - والله أعلم - لكيلا يعجب السابق بنفسه، ولا ييأس الظالم من رحمة الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت