قوله عز وجل: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ)
«فإنْ قِيلَ» : أيش الحكمة في ذكره الظالم ابتداءً وتأخيره ذكر السابق؟
قيل له: الحكمة فيه - والله أعلم - لكيلا يعجب السابق بنفسه، ولا ييأس الظالم من رحمة الله عز وجل.