فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 128

«فإنْ قِيلَ» : قوله: (كُنْ) هذا الخطاب للموجود أو للمعدوم؟

فإن قال: للمعدوم.

قيل له: كيف يصح الخطاب لشيء معدوم؟

وكيف يصح الإشارة إليه بقوله: (كُنْ) ؟

فإن قال: الخطاب للموجود.

قيل له: كيف يأمر الشيء الكائن بالكون؟

فالجواب عن هذا من وجهين:

أحدهما: أن الأشياء كلها كانت موجودة في علم الله تعالى قبل كونها، فكان الخطاب للموجود في علمه.

وجواب آخر: أن معناه إِذَا قضى أَمْرًا فَإِنَّمَا يقول له: كن فيكون، يعني إذا أراد أن يخلق خلقًا يخلقه، والقول فيه على وجه المجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت