قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)
يقال: يحب التّوابين من الذنوب والمتطهرين الذين لم يذنبوا.
«فإنْ قِيلَ» : كيف قدَّم بالذكر الذي تاب من الذنوب على الذي لم يذنب؟
قيل له: إنما قدمهم لكيلا يقنط التائب من الرحمة، ولا يعجب المتطهر بنفسه كما ذكر في آية أخرى: (فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ) [فاطر: 32] .