قوله تعالى: (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا)
قال الكلبي: الذين أشركوا يعني المجوس.
وقال مقاتل: أحرص الناس على حياة، وأحرص من الذين أشركوا يعني مشركي العرب.
«فإنْ قِيلَ» : كيف يصح تفسير الكلبي والمجوس لا يسمون مشركين؟
قيل له: المجوس مشركون في الحقيقة، لأنهم قالوا بإلهين اثنين: النور والظلمة.