قوله عز وجل: (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ)
«فإنْ قِيلَ» : فيه بيان لجميع الناس، فكيف أضاف إلى المتقين خاصة؟
قيل له: لأن المتقين هم الذين ينتفعون بالبيان، ويعملون به فإذا كانوا هم الذين ينتفعون، صار في الحقيقة حاصل البيان لهم. روي عن أبي روق أنه قال: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ أي كرامة لهم. يعني إنما أضاف إليهم إجلالًا وكرامة لهم، وبيانا لفضلهم.