يعني: أنزلنا جبريل بالقرآن.
ضياءً من العمى، وبيانًا من الضلالة.
فإن قيل سبق ذكر الكتاب والإيمان ثم قال: (وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) ولم يقل جعلناهما؟
قيل له: لأن المعنى هو الكتاب، وهو دليل على الإيمان.
ويقال لأن شأنهما واحد كقوله: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً) [المؤمنون: 50] ولم يقل آيتين ويقال: (وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) يعني: الإيمان كناية عنه، ولأنه أقرب.