فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 128

يعني: أنزلنا جبريل بالقرآن.

ضياءً من العمى، وبيانًا من الضلالة.

فإن قيل سبق ذكر الكتاب والإيمان ثم قال: (وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) ولم يقل جعلناهما؟

قيل له: لأن المعنى هو الكتاب، وهو دليل على الإيمان.

ويقال لأن شأنهما واحد كقوله: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً) [المؤمنون: 50] ولم يقل آيتين ويقال: (وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) يعني: الإيمان كناية عنه، ولأنه أقرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت