(فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ) يعني: حجة من ربكم وهو محمد عليه السلام والقرآن.
وإنما قال: (جاءَكُمْ) ولم يقل: جاءتكم لأنه انصرف إلى المعنى يعني: البيان، ولأن الفعل مقدم.
(وَهُدىً وَرَحْمَةٌ) بمعنى: هدى من الضلالة ورحمة من العذاب.
ويقال: قد جاءكم ما فيه من البيان وقطع الشبهات عنكم.