قوله تعالى: (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ(51)
«فإنْ قِيلَ» : قد قال في موضع (وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ) وقال في موضع آخر: (فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ) مرة ذكر أنه يَئُوسٌ، ومرة أُخرى ذكر أنه يدعو، فكيف هذا؟
قيل له: هذا في شأن رجل، وهذا في شأن رجل آخر، ويجوز أن يكون في شأن إنسان واحد.
(وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ) عن كل معبود دون الله، فيدعو الله دائما.