«فإنْ قِيلَ» : إذا أنزل القرآن للبيان، فكيف لم يجعل كله، واضحًا؟
قيل: الحكمة في ذلك، والله أعلم أن يظهر فضل العلماء، لأنه لو كان الكل واضحًا، لم يظهر فضل العلماء بعضهم على بعض.
وهكذا يفعل كل من يصنف تصنيفًا يجعل بعضه واضحًا، وبعضه مشكلًا، ويترك للحيرة موضعًا، لأن ما هان وجوده، قلَّ بهاؤه.