«فإنْ قِيلَ» : لو خرجت روحه فكيف لا يتوجع لخروجه إذا نام؟
قيل: لأنه يخرج بطيبة نفسه، ويعلم أنه يعود.
وأما إذا انقطع عمره خرج بالكره، فتوجع له.
وقال بعضهم: لا تخرج منه الروح، ولكن يخرج منه الذهن.
وهو الذي يسمى بالفارسية روان وقال بعضهم: إنما هو ثقل يدخل في نفسه، وهو سبب لراحة البدن وغذائه كقوله:
(وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتًا) أي: راحة ويقال: هذا أمر لا يعرف حقيقته إلا الله تعالى، وهذا أصح الأقاويل.