فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 128

«فإنْ قِيلَ» : لو خرجت روحه فكيف لا يتوجع لخروجه إذا نام؟

قيل: لأنه يخرج بطيبة نفسه، ويعلم أنه يعود.

وأما إذا انقطع عمره خرج بالكره، فتوجع له.

وقال بعضهم: لا تخرج منه الروح، ولكن يخرج منه الذهن.

وهو الذي يسمى بالفارسية روان وقال بعضهم: إنما هو ثقل يدخل في نفسه، وهو سبب لراحة البدن وغذائه كقوله:

(وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتًا) أي: راحة ويقال: هذا أمر لا يعرف حقيقته إلا الله تعالى، وهذا أصح الأقاويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت