فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 128

يعني: إن كنت مطيعًا لله عز وجل.

وإنما قالت: (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) لأن التقي إذا وعظ بالله عز وجل اتعظ وخاف، والفاسق يخوف بالسلطان، والمنافق يخوف بالناس، فالتَّقِيُّ يُخوَّف بالله.

ويقال: في الآية مضمر ومعناه احذر إن كنت تَقِيًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت