فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 176

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ(35)}

قال بعض العرب

إذا مت أين يذهب بي؟ فقيل إلى الله تعالى فقال: ما أكره أن أذهب إلى من لم أر الخير إلا منه، وقد حام حول هذا المعنى أبو الحسن التهامي في مرثية لابنه حيث يقول:

أبكيه ثم أقول معتذرًا له ... وفقت حيث تركت ألأم دارِ

جاورت أعدائي وجاور ربه ... شتان بين جواره وجواري

خلا أعرابي بامرأة فلم ينتشر له فقالت: قم خائبًا فقال: الخائب من فتح الجراب، ولم يكتل له.

إسماعيل الدهان

خف إذا أصبحت ترجو ... وارج إن أصبحت خائف

رب مكروه مخاف ... فيه لله لطائف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت