قال بعض العرب
إذا مت أين يذهب بي؟ فقيل إلى الله تعالى فقال: ما أكره أن أذهب إلى من لم أر الخير إلا منه، وقد حام حول هذا المعنى أبو الحسن التهامي في مرثية لابنه حيث يقول:
أبكيه ثم أقول معتذرًا له ... وفقت حيث تركت ألأم دارِ
جاورت أعدائي وجاور ربه ... شتان بين جواره وجواري
خلا أعرابي بامرأة فلم ينتشر له فقالت: قم خائبًا فقال: الخائب من فتح الجراب، ولم يكتل له.
إسماعيل الدهان
خف إذا أصبحت ترجو ... وارج إن أصبحت خائف
رب مكروه مخاف ... فيه لله لطائف