في تفسير النيشابوري عند قوله تعالى في سورة الجاثية: {وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} ما صورته قال أبو يعقوب النهرجوري: سخر لك الكون وما فيه لئلا يسخرك منه شيء وتكون مسخرًا لمن سخر لك الكل، فمن ملّكه شيئا من الكون وأسَرَته زينة الدنيا وبهجتها فقد جحد نعمة الله وجعل فضله وآلاءه عنده إذ خلقه حرًا من الكل عبدًا لنفسه فاستعبد الكل ولم يشتغل بعبودية الحق بحال.