لما خص الله تعالى الإنسان بكرامته، واصطفاه من بين الموجودات بخلافته، كما قال سبحانه: {إني جاعل في الأرض خليفة} وجب عليه التخلق بأخلاقه، والتشبه بأوصافه، لأن الحكيم لا يستخلف السفيه، والعالم لا يستنيب الجاهل، ولهذا قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"تخلقوا بأخلاق الله".
العلم مقرون بالعمل، والعلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل.
من كلام بعض الأعلام:
يا هذا: إنما خلقت الدنيا لتجوزها لا لتحوزها، ولتعبرها لا لتعمرها.