قال الحجاج عند موته: اللهم اغفر لي فإنهم يقولون إنك لا تغفر لي.
وكان عمر بن عبد العزيز تعجبه هذه الكلمة منه ويغبطه عليها، ولما حكى ذلك للحسن البصري قال: أوَقالها؟ فقيل نعم، فقال عسى.
تعلق أعرابي بأستار الكعبة، وقال: اللهم إن قومًا آمنوا بك بألسنتهم ليحقنوا دماءهم فأدركوا ما نالوا، وقد آمنا بك بقلوبنا لتجيرنا من عذابك، فبلغنا ما أملنا.
للمتنبي
إذا كان عون الله للمرء شاملًا ... تهيئ له من كل شيء مراده
وإن لم يكن عون من الله للفتى ... فأول ما يجني عليه اجتهاده