عن بعض أصحاب الحال: إنه كان يقول يومًا لأصحابه لو أني خيرت بين دخول الجنة وبين صلاة ركعتين لاخترت صلاة ركعتين؟ فقيل له وكيف ذلك قال: لأني في الجنة مشغول بحظي وفي الركعتين مشغول بحق وليي وأين ذاك عن هذا؟.
(لطيفة)
قال بعض العُباد: أعدت صلاة ثلاثين سنة كنت أصليها في الصف الأول لأني تخلفت يومًا لعذر فما وجدت موضعًا في الصف الأول فوقفت في الصف الثاني فوجدت نفسي تستشعر خجلًا من نظر الناس إلي وقد سبقت بالصف الأول فعلمت أن جميع صلاتي كانت مشوبة بالرياء ممزوجة بلذة نظر الناس إلي ورؤيتهم إياي من السابقين إلى الخيرات.