من أثبت لنفسه تواضعًا، فهو المتكبر حقًا، إذ ليس التواضع إلا عن رفعة، فمتى أثبت لنفسك تواضعًا فأنت من المتكبرين.
ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع، ولكن المتواضع هو الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع.
إذا ما أردت ورود المواهب عليك، فصحح الفقر إليه"إنما الصدقات للفقراء".
قال بعض الحكماء: أحق من كان للكبر مجانبًا وللإعجاب مباينًا من جل في الدنيا قدره، وعظم فيها خطره، لأنه يستقل بعالي همته كل كثير، ويستصغر معها كل كبير.