قال محمود الوراق:
إلهي لك الحمد الذي أنت أهله ... على نعم ما كنت قط لها أهل
إذا ازددت تقصيرًا تزدني تفضلًا ... كأني بالتقصير أستوجب الفضلا
أنشد بعضهم
يا رب قد أحسنت عودًا وبدأة ... إلي فلم ينهض بإحسانك الشكر
فمن كان ذا عذر لديك وحجة ... فعذري إقراري بأن ليس لي عذر
(قال الشريف الرضي)
تاهت العقلاء في ذاته تعالى وصفاته، لاحتجابها بأنوار العظمة، وتحيروا أيضا في لفظ الجلالة، كأنه انعكس إليه من تلك الأنوار أشعة بهرت أعين المستبصرين، فاختلفوا أسرياني هو أم عربي؟ اسم أو صفة؟ مشتق، ومم اشتقاقه؟ وما أصله؟ أو غير مشتق؟ علم أو غير علم؟