قال القطب في شرح الشهاب: روي أن دعاء صنفين من الناس مستجاب لا محالة مؤمنًا أو كافرًا: دعاء المظلوم، ودعاء المضطر، لأن الله تعالى يقول:"أمن يجيب المضطر إذا دعاه".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوة المظلوم مستجابة.
فإن قيل: أليس الله تعالى يقول: {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال؟} فكيف يستجاب دعاؤهم؟
قلنا الآية واردة في دعاء الكفار في النار، وهناك لا ترحم العبرة ولا تجاب الدعوة، والخبر الذي أوردناه يراد به في دار الدنيا، فلا تدافع.