فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 176

{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ(62)}

قال القطب في شرح الشهاب: روي أن دعاء صنفين من الناس مستجاب لا محالة مؤمنًا أو كافرًا: دعاء المظلوم، ودعاء المضطر، لأن الله تعالى يقول:"أمن يجيب المضطر إذا دعاه".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوة المظلوم مستجابة.

فإن قيل: أليس الله تعالى يقول: {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال؟} فكيف يستجاب دعاؤهم؟

قلنا الآية واردة في دعاء الكفار في النار، وهناك لا ترحم العبرة ولا تجاب الدعوة، والخبر الذي أوردناه يراد به في دار الدنيا، فلا تدافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت